ميرزا حسين النوري الطبرسي

208

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

وتوحش ودخل إلى غار وطال شعره ، قال : فحج علي بن الحسين ( ع ) ، فقيل له : هل لك في الزهري ، قال : إن لي فيه . قال أبو العباس : هكذا كلام العرب إن لي فيه ، لا يقال غيره قال : فدخل عليه ، فقال له : إني أخاف عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك ، فابعث بدية مسلمة إلى أهله واخرج إلى أهلك ومعالم دينك ، قال : فقال : فرجت عني يا سيدي واللّه ( عزّ وجلّ ) وتبارك وتعالى أعلم حيث يجعل رسالاته ، وكان الزهري بعد ذلك يقول : ينادي مناد في القيامة ليقم سيد العابدين في زمانه ، فيقوم علي بن الحسين ( ع ) . رؤيا فيها تصديق لبعض الأخبار الراوندي في دعواته ، قال : أخبر الشيخ أبو جعفر النيشابوري ، عن الشيخ أبي علي ، عن أبيه الشيخ أبي جعفر الطوسي ( رضي اللّه عنهم ) ، عن أبيه محمد الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن الإمام أبي الحسن علي بن محمد العسكري ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) وهو يقول : من أدى للّه مكتوبة ، فله في أثرها دعوة مستجابة ، قال فحام : رأيت واللّه أمير المؤمنين ( ع ) في النوم ، فسألته عن الخبر ، فقال : صحيح إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجد : اللهم بحق من رواه وبحق من روي عنه صلّ على جماعتهم وافعل بي كيت وكيت . منام فيه فضل بعض الأذكار وفيه قال علي بن نصر الجهضمي : رأيت الخليل بن أحمد ( رضي اللّه عنه ) في النوم ، فقلت في النوم : لا أرى أحدا أعقل من الخليل ، فقلت : ما صنع اللّه بك ؟ فقال : رأيت ما كنا عليه لم يكن شيء ولم نجد شيئا أفضل من سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .